نسخة للطباعة أرسل الى صديق   

طير الحباري - 10/05/2009م - 2:52 م | مرات القراءة: 19571

غلاف مجلة الـ ألوان

يستعد لطرح «صلاة فاطمة» في الأسواق ويتمنى إنشاء مؤسسة للأيتام

نزار القطري يطلق قناة تلفزيونية للأطفال قريباً

سترة (الخارجية) - محمدباقر أوال

قبل أسبوع أحيت الجمعية الأهلية بجزيرة سترة (الخارجية) احتفالاً بمناسبة ذكرى ولادة السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (ع)، حيث شارك في هذا الاحتفال الرادود الحسيني نزار القطري الشهير بـ «بابا نزار»، الذي زرع الابتسامة على محيا الصغار والكبار بأناشيده الجميلة... وقد كان في استقبال «بابا نزار» جماهير غفيرة من أهالي قرية سترة والمناطق القريبة الذين عبروا عن حبهم وتقديرهم لهذا الرادود وأعماله التي لطالما حازت استحسان الكبار قبل الصغار.

غلاف المجلةفي تلك الليلة، وعلى رغم حرارة الجو، أقيم الاحتفال في العراء في حديقة ابن النفيس، تسابقت الجماهير من الصغار والشباب والكبار للسلام على «بابا نزار» والتقاط الصور التذكارية معه، فما كان منه إلا أن استجاب لرغباتهم وألقى التحية على الجميع، وبدأ الحفل بالتعريف بنفسه، إذ قال: اسمي نزار فضل الله رواني (القطري)، من مواليد دولة قطر العام 1971، متزوج ولدي كوثر وحسين.

أحيا نزار الحفل بأناشيده الرائعة التي تفاعل معها الجميع، وخصوصاً الصغار، وكانت الابتسامة هي السمة السائدة على وجوه جميع الحضور... في ختام هذا الفعالية اقتنصت «ألوان الوسط» الفرصة وكان لنا هذا الحوار مع «بابا نزار»:

* الملاحظ من خلال مسيرة نزار القطري الفنية أنه يركز اهتمامه في أعماله على الأطفال أكثر من الكبار؟

- اهتمامي بالأطفال يكمن في رغبتي كوني رادوداً في الاهتمام بهذه الفئة التي من واجبنا ومسئوليتنا تنشئتها وتوجيهها، فالخطباء مثلاً يركزون اهتمامهم على الكبار، لذلك لابد من مرشد يوجه الصغار أيضاً ويهتم بهم... كما أن هناك الكثير من الفضائيات التي خرجت لنا أخيراً كان اهتمامها الأكثر بالأطفال، وهنا باتت هوية الطفل المسلم بوجودها معرضة للكثير من الجرعات السامة التي تبثها تلك الفضائيات عن طريق المواد التي تعرضها التي تصنع في دول أجنبية، لذلك لابد من التصدي لكل تلك القنوات التي نرى في أهدافها سموماً تبث لعقول أطفالنا.

* وكيف سيسعى نزار لمواجهة تلك «السموم»، هل سيكتفي بإصداراته الموجهة إلى الأطفال؟!

الصفحة الاولى- (بوجه بشوش تعلوه ابتسامة ملؤها الفرح)... أخيراً تحققت لي أمنية سعيت لتحقيقها منذ مدة طويلة، أعتقد أنها ستسهم في تحقيق ولو جزء بسيط من مسعاي لاستهداف الأطفال، إذ أستعد لبث قناة تلفزيونية خاصة بالأطفال قريباً... بتحقيق هذه الأمنية أتمنى أن يوفقني الله أيضاً في إنشاء مؤسسة خاصة بالأيتام.

* بالعودة إلى إصداراتك... «فرح» و «مرح» شخصيتان أسرتا قلوب الأطفال، حدثنا عن تجربتك وعلاقتك بهما؟

- عندما أرى ابني (حسين) متعلقاً بأبطال أفلام الكارتون مثل «ميكي ماوس» و «سلاحف النينجا» و «سبايدرمان»، كنت دائماً ما أتساءل في نفسي: لماذا لا تكون لدينا شخصياتنا الكارتونية الخاصة؟، من هذا السؤال جاءتني فكرة بأن تكون هناك شخصيتان محليتان يكون لهما دور البطولة في بعض الأناشيد، يحملان اسمين مؤثرين أطلقت عليهما «فرح» و «مرح»، على أن يكون لهما تأثير في بث بعض المفاهيم الأخلاقية والتربوية، مثل: بر الوالدين والتكافل والرحمة... وغيرها من أخلاقيات أعتقد أن أفلام الكارتون الغربية تفتقر إليها... من هنا خرجت هذه الفكرة للعلن والحمد لله الأطفال تعلقوا بها.

* يقال إن نزار يجيد عدة لغات، فهل قمت بتوظيف هذه اللغات في الأعمال التي تقدمها؟

- اللغات التي أجيدها هي: العربية، الأردية، الفارسية، الآرية والإنجليزية. أما عن توظيف هذه اللغات فقد قدمت أعمالاً باللغة الفارسية والعربية. فيما ابنتي (كوثر) قدمت أنشودة بالإنجليزية.

* ما آخر إصدار قدمته إلى الجمهور؟

- آخر إصدار هو «ميلاد فاطمة» سيطرح للجمهور في الأسواق هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.

* هل تؤيد التجارة في إصدار الألبومات؟

- بحسب وجهة نظري أنا لا أتاجر، ولكن إذا هناك من يريد المتاجرة فأنا لا أتدخل في وجهة نظره، ولكن لن يكون على حساب العمل المقدم.

* لديك الكثير من المعجبين والمعجبات فهل تغار زوجتك منهم؟

- (يضحك قليلاً)... زوجتي متفهمة لوضعي، فعندما تزوجتها كانت على علم بوضعي الاجتماعي... تزوجتها ونحن في لندن وكان زواجاً تقليدياً، حيث كنت مدعواً عند أصدقائي وعقدت قراني على زوجتي، فهي تعرف بكل ما يدور حولي.

الصفحة الثانيةأعلم جيداً أن هناك بعض التصرفات تأتي من قبل الفتيات تكون محرجة، ولكن علينا التصرف معها بحكمة، فمثلاً أتت في أحد الأيام إحدى الأمهات طالبة مني التصوير مع ابنتها، ولما اعتذرت منها أصرّت، وهنا تدخلت زوجتي ودار بينهما نقاش، فتركتهما وذهبت إلى السيارة، وبعد انتهاء الحوار بين الأم وزوجتي، ركبت زوجتي السيارة ورأيت الزعل بادياً على وجهها، وبادرتني بالسؤال: أتعلم كم كان عمر ابنتها التي تريد منك التصوير معها؟ أجبت: لا. فقالت بلهجة مبالغة واستنكار: عمرها ثمانية أعوام! فضحكت وقلت: حتى من طفلة في عمر هذه تغارين؟!

من وجهة نظري الإعجاب أحياناً يأتي ليس فقط من محبة نزار شخصياً، ولكني أعتقد أن من يحب الله، الناس تحبه، فحبهم لي هو حبهم لله وأهل بيته.

* كيف يرى نزار القطري الجمهور البحريني؟

- الجمهور البحريني طيب وحنون وهو متكاتف مع بعضه بعضاً، ويحترم رجال الدين، ومن يحترم رجال الدين الله سبحانه وتعالى يرفع من شأنه.


نسخة للطباعة أرسل الى صديق   

التعليقات «34»

أم زمان - السعوديه [الإثنين 18 مايو 2009 - 6:30 م]
وفقك الباري لبث هذه القناه وأنا متلهفه لمعرفة أسمها وما سيعرض فيها
سجاد محمد علي الكاظم - الاحساء [الخميس 14 مايو 2009 - 6:33 ص]
بارك الله فيك ملا نزار
أم أحمددد00 - السعودية [الأربعاء 13 مايو 2009 - 2:47 م]
بارك اللة فيك ياملانا نزار واستاذ أطفالنا000
هذا املنا فيك 00واللة يعطيك العافية00ماقصرت أكيد عمل رائع 00والفكرة جدا ممتازة00وننتظر القناة000
شادی - ایران - تهران [الثلاثاء 12 مايو 2009 - 5:17 ص]
با عرض سلام
امیدوارم که استاد هر جا که فعالیت می کنند موفق باشند و در پناه خداوند محفوظ باشند .


مريم الجمعة - السعودية [الإثنين 11 مايو 2009 - 6:00 م]
انا متشوقه لهذه القنا ة يللا بسرعة يل ملا نزار
سوسن - كويت [الإثنين 11 مايو 2009 - 4:53 م]
ارجوكم في المره القادمه اوضعوا برامج نزار القطري للمواليد و اخرى قبل كنتم توضعون لكن الحين ما اشوف ليس ؟
شكرا
محمد آل عمران - السعودية (سيهات) [الأحد 10 مايو 2009 - 3:30 م]
الحمدلله على اللي سنرى قناة تهتم بالأطفال
وانشالله نرى بثها قريباً .
سبا - بهاری - تهران [السبت 28 فبراير 2009 - 3:54 م]
سلام. چند روز پیش نظرم را در مورد ویدیو کلیپ "بفخا رافضیة" و "یا علی یا سلوتی" در ای قسمت ارسال کردم ولی نه تنها در اینجا دیده نمی شود،بلکه مطلبی را که در دفتر بازدید کنندگان ارسال کرده بودم هم در قسمت سجل الزوار در سایت عربی دیده می شود .چرا آقای مجید ؟؟؟ لطفا" پی گیری بفرمایید .با تشکر
س- بهاری - ایران - تهران [الخميس 26 فبراير 2009 - 9:40 ص]
توفیق دیدن و شنیدن ویدیو کلیپ "بفخار رافضیة"نسیبم شد.همانطور که فکر می کردم مثل کارهای قبلی استاد حال وهوای خاصی به انسان می بخشد.با توجه به اینکه معنی اشعارهم درسایت وقابل دسترس است، شنونده وبیننده لحظاتی خودش واین دنیارا فراموش می کند.ازاین بابت بسیاراز شماتشکر می کنم.ویدیو کلیپ "یاعلی یاسلوتی"هم تقریبا"این حس را به انسان منتقل می کند ولی چون معانی اشعاررا نمی دانیم نمی توانیم آن را بخوبی درک کنیم.خواهش می کنم معنی اشعاراین ویدیو کلیپ راهم برای ما که زبان عربی نمی دانیم در سایت بگذارید.متشکرم.
ز-ک - ایران - تهران [الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 4:57 م]
سلام علیکم.خسته نباشید استاد.ویدیو کلیپ "یا علی یا سلوتی" کار بسیار زیبا وتاثیر گذاری است .اگر ممکن است ترجمه اشعار و یا تو ضیحاتی از موضوع کلیپ در سایت قرار دهیدچون مابه زبان عربی تسلط نداریم. متشکرم.
مهر یار احمدی - ایران - تهران [الأحد 22 فبراير 2009 - 9:32 ص]
ان شاالله سالهای سال طنین صدایتان به کربلا برسد.هنوز توفیق سفر به کربلا را پیدا نکرده ام ولی هر بار صدای رسای شما دلمان را به کربلا می برد.اجرتان با سید الشهداء.
محمد مهدی کرمی - استان مرکزی(اراک) از ایران [الأحد 04 يناير 2009 - 11:37 ص]
من کسی هستم که رسما همانند شما مداحی را بصورت تلفیقی(فارسی-عربی) می خوانم و انا مظلوم حسین را که از شماست چند باری خوانده ام البته لهجه ی عربی راکاملا مسلط هستم. در ضمن من 15 ساله هستم با تشکر.
م-كمالي - ايران [الإثنين 29 سبتمبر 2008 - 6:07 م]
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام!
جطور شد كه استاد بدون اطلاع قبلي به ايران امدند وهيچ گونه اطلاع رساني در اين مورد انجام نگرفت؟به هر حال خوش به حال اصفهاني ها !مطمئنم مراسم شب 19 و 21 ماه رمضان با حضور حاج نزار بسيار با شكوه برگزار شده.متاسفانه هيچ گونه پوشش خبري از شبكه هاي تلويزيوني ايران از اين مراسم انجام نشد! انشاء الله اميدواريم مديريت محترم سايت در مراحل بعدي حضور استاد در ايران اطلاع رساني به موقع داشته باشند!...

دوستدار اهل بیت - تهران [الأربعاء 24 سبتمبر 2008 - 9:19 ص]
اجرتان با مولا علی،بی صبرانه منتظرم.